جراهام ستوكر يمثل رئيس الاتحاد الدولي للسيارات

إن نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات للرياضة يريد أن يخلف جان تود في منصب الرئيس القادم للاتحاد الدولي للسيارات.

لندن، 18 مايو 2021: 

أعلن المحامي البريطاني غراهام ستوكر ترشحه لمنصب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، والهيئة الحاكمة لرياضة السيارات، وإتحاد منظمات التنقل الرائدة في العالم.

وسينضم إليه في فريق إدارته توم كريستنسن الفائز بتسع مرات في سباق لومان – وهو أنجح سائق سباقات في تاريخ السيارات الرياضية – والمُرشح لمنصب نائب الرئيس لشؤون الرياضة. والبلجيكي تييري ويليمارك، الذي يرغب في الاستمرار في شغل منصب نائب الرئيس للتنقل؛ وبريان جيبونز، نيوزيلندا، الذي سيستمر في العمل كرئيس لمجلس شيوخ الاتحاد الدولي للسيارات.

شارك ستوكر في إدارة رياضة السيارات معظم حياته المهنية. بعد تخرجه كسائق من مدرسة ( أيان تايلور للسباق)  (Ian Taylor Racing School  ) ومدرسة (وينفيلد ألف للسباق) ( Winfield Elf Motor Racing ) في فرنسا، إنضم إلى هيئة  إدارة رياضة السيارات في المملكة المتحدة

(Royal Automobile Club Motor Sports association  ) (الآن موتورسبورت المملكة المتحدة) في عام 1985، ليصبح أول رئيس لمسابقة ستيواردز بيرميننتس البريطانية في بطولة السيارات السياحية 1995-2001.

أصبح رئيسًا مشتركًا لإتحاد رياضة السيارات في عام 2001 عندما تم انتخابه رئيسًا لمجلس رياضة السيارات وعضوًا بحكم منصبه في مجلس الإدارة. 

انضم إلى الاتحاد الدولي للسيارات في ذلك العام، عندما تمّ إنتخابه لمحكمة الاستئناف الدولية ، وفي عام 2004 في روما، تمّ إنتخابه في مجلس الاتحاد الدولي العالمي لرياضة السيارات في الاتحاد الدولي للسيارات كعضو فخري للمملكة المتحدة.

بصفته نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات على مدى السنوات الـ 12 الماضية، كان دوره هو قيادة الركيزة الرياضية للاتحاد الدولي للسيارات، وتطوير رياضة السيارات في جميع أنحاء العالم واستخدامها كمنصة عالمية لتعزيز المسؤولية الاجتماعية والتنمية الدولية.

بالنسبة إلى عرضه الرئاسي، يقف ستوكر وفريقه تحت شعار حملة الاتحاد الدولي للسيارات للجميع، مما يدل على أن الاتحاد الدولي للسيارات يعمل لجميع الأفراد والمؤسسات عبر الرياضة والتنقل في جميع أنحاء العالم – للأندية الأعضاء، والبطولات الرياضية، ولمنظمات السلامة على الطرق، وللمنافسين ولسائقي السيارات.

قال ستوكر:” نحن ندافع عن الاتحاد الدولي للسيارات للجميع، عبر الرياضة والتنقل والسلامة والاستدامة والمنافسة والخدمات الموثوقة. إن الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) الشامل الذي يُرحب ويعمل مع كل منافس لرياضة السيارات ومستخدم للطرق في جميع أنحاء العالم بغضّ النظر عن العرق والجنسية والجنس. 

الاتحاد الدولي للسيارات الذي يواجه تحدّيات المستقبل ويلعب دورًا مهمًا على الساحة العالمية.

“الأندية الأعضاء لدينا، سواء التنقل أو رياضة السيارات ، هي في قلب إتحادنا لمدّة 117 عامًا، وكانت دائماً أولويتنا الرئيسية دعم أنديتنا وتطويرها. ولكن أيضًا للوصول إلى أصحاب المصلحة والداعمين لرياضة السيارات في جميع أنحاء العالم، ومتطوعينا ومنافسينا وفرقنا والمروجين وصناعتنا الفريدة، بالإضافة إلى العديد من سائقي السيارات الذين يعتمدون على خدماتنا في جميع أنحاء العالم.

“أريد أن يكتسب الاتحاد الدولي للسيارات والأندية الأعضاء تأثيرًا عالميًا في جميع جوانب الرياضة، والتنقل، واتجاهات النقل والطاقة الناشئة.

“سنبني على العمل المتميز الذي قام به الرئيس جان تود على مدار الـ 12 عامًا الماضية، ونفخر بقدرته على المساعدة في تقديم العديد من البرامج والموارد المبتكرة الجديدة لدعم الأعضاء، وساعدنا الرئيس في تطوير أنديتنا وبناء الاتحاد الدولي للسيارات في منظمة دولية قوية ومحترمة ومؤثرة.

“إيماننا الأساسي هو الاتحاد الدولي للسيارات للجميع والذي سيستمر في تعزيز إتحادنا – لأعضائنا ورياضتنا ومجتمعنا.”

ستُجرى الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي للسيارات في 17 ديسمبر 2021.

إشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات منتظمة